html PUBLIC "-//W3C//DTD XHTML 1.0 Strict//EN" "http://www.w3.org/TR/xhtml1/DTD/xhtml1-strict.dtd"> تـــــــــــــــامر عــــــــــفيفي


Get your own Chat Box! Go Large!
Tamer Afifi's Facebook profile 5/07/2008

حــــــــلـــوة مــــنـــها


ها....؟
مستعد للبصة اللي جاية؟

يللا
لطف أجواء اللعبة
وفك قميص إحساسك
وافرد تجاعيد روحك

المتنية


صور مشاعرك صورة
وهيا لابسة "كت"ـ
وبتاكل زبادي
وفي لقطة مفاجأة
أصلك لما بتقصد حاجة
بتطلع

مش طبيعية



ماتخافش
السيرك فاضي بقاله ساعة
يعني بإمكانك
تلعب ببراعة
هتمشي على الحبل قصادي
وهقابلك في النص
ولما تبص
حاول تستفرد بيا



والله عارفاك
شكلك بتقول دلوقتي
من جواك
البت دي ساذجة
ورومانسية
12/05/2008

طلــعـلــك عــفــريت قــبــل كــده؟



ركز في الصورة علشان تعرف سبب بكاء البنت الصغيرة




12/04/2008

حواة ... صنعهم الذوبان



في الفقرة القادمة
سأخرج لكم من قبعتي حمامة
وأذكر لكم أسماء أمهاتكم
وأعلق أجسادكم في الهواء
واثقا من وهمي الكبير
هذا الذي ورثته
من الحواة من عائلتي
من قدرتهم الخارقة على الذوبان
وجعل كل شيء بلا معطيات
من رغبتهم الصادقة
في طمس المعالم


إذا أردت أن تكون حاويا عظيما
لابد وأن تكون على يقين
أنك لست يقينا
ـ أنسب الأوقات للخطيئة ـ
6/03/2008

تامر عفيفي: كثير من الخوف (والفواصل)... ومتع أخرى لا تسعها القصيدة

الزميل الشاعرـ محمد خيرـ يكتب عن ـ أنسب الأوقات للخطيئة

«نظرتك إلى الجهة التي سيأتي منها قطار المترو/ لن تفيد شيئاً/ في كل الحالات/ سيأتي القطار/ في الموعد المحدد لمجيئه». هذه الواقعية هي السمة التي تسود ديوان «أنسب الأوقات للخطيئة» (دار ميريت) باكورة تامر عفيفي الشعرية. المجموعة واقعية تحدّها أحياناً مناجاة غيبية، يفترض فيها أنّ «الملائكة لا تعذب الطيبين»، كما يقول عنوان إحدى قصائده. ويمارس بعض «الاضطراب» الوجودي عندما يكتشف أن «كل الخيارات بين القوسين صحيحة»، ذلك أنّ «الليل/ أنسب الأوقات للخطيئة/ وهو أيضاً / أنسب الأوقات للصلاة/ ولأن الاختيار صعب/ فهو أنسب الأوقات للنوم». لكن الافتراضات الأقوى تبقى مشدودة إلى الأرض: «افتراض أنك موجود/ يجعلك تسير وسط الشوارع/ تمارس أفعال الوجود/ وترى العدم ضداً/ وافتراض أنّك إنسان/ يجعلك تفعل مثل هؤلاء/ وتبحث عن كلمات مثل/ موت وحياة وخير».هذه النتائج المنطقية يرصّها عفيفي بهدوء متدرج، وصولاً إلى لحظة التنوير التي يحتجزها عادة إلى نهاية القصائد: «الافتراض مهمّ جداً في التحقق/ إنه يحقق لنا الكثير/ من النجاحات الافتراضية». ويعود إلى تأكيد الهواجس نفسها بصيغة أخرى: «في المحطة المقبلة/ سأحاول الخروج/ قبل أن يتهمني أحدهم/ بالوجود».84 صفحة من القصائد القصيرة، المحمّلة بكثير من التساؤلات والمخاوف، والقليل من الوجوه الإنسانية، ووجود أقل للعلاقات التي عادة ما تنوء الدواوين تحت ثقلها. هنا الوصف التراجيدي سيد الموقف: «ماتا منذ زمن/ ولم يشعرا/ لأن كلاً منهما/ قال للآخر في يوم ما/ لا أستطيع الحياة من دونك». أما في قصيدة «متع أخرى لا يسعها سريرنا»، فيستحضر عفيفي خيالات سيكولوجية واضحة: «سأمدد هذا الرجل على السرير/ ستمددين هذه الأنثى بجواره/ سنتركهما معاً يستمتعان بوقتهما/ ونذهب نحن لنتجول في متع أخرى/ تحتاج إلى بحثأفضل».يستخدم عفيفي جملاً وأبياتاً قصيرة مثل قصائده. ولسبب ما، وجد نفسه مسؤولاً عن تفسير ذلك: «تؤرقني الجمل الطويلة في الكتابة/ أضع الفاصلة كثيراً/ كلما تمكنت من وضعها/ لأشعر بالسكينة والاطمئنان/ علامات الترقيم/ تخلصني من أزمتي المعتادة/ وتقنع القارئ/ بنهايات منطقية للجمل».في مفتتح الديوان، يعطي عفيفي إنذاراً خادعاً بقصيدة «حواة... صنعهم الذوبان»: «في الفقرة المقبلة/ سأخرج لكم من قبعتي حمامة/ وأذكر لكم أسماء أمهاتكم/ وأعلق أجسادكم في الهواء/ واثقاً من وهمي الكبير». هو إنذار مخادع لأنه سرعان ما يعود إلى واقعيته، بقصائد أطاحت شاعرية بعضها جرعات ذهنية زائدة، تتخللها أمنيات حزينة: «أريد أن أموت مثلهم/ هؤلاء الذين ماتوا في سلام/ من دون رؤية ما يميت».
24/01/2008
أشكر كل من تواجد في حفل توقيع ـ أنسب الأوقات للخطيئةـ
هذا التجمع الذي يثبت لنا
أننا مازال لدينا الكثير يمكننا تحقيقه
17/08/2007

الذي فقد هيبته على إطاره الخشبي





سقط المحارب الأخير

تاركا خوذته ودرعه

وتحسس الملك المحاصر تجاعيد وجهه

لقد تأكد أنها

لم تعد ترهب الآخرين


تألم كثيرا

بالرغم من أنه لم يسقط

ـ كالذين سقطواـ

من فوق الرقعة الخشبية



أبي كان ماهرا جدا في لعبة الشطرنج

ولكنه لم يعلمني

كيف أستخدم حركة حصاني

في الدفاع عن مملكتي القديمة



صدر حديثا عن دار ميريت
أنسب الأوقات للخطيئة ـ تامر عفيفي


22/06/2007

شكل نهائي

الدلو 21/1 : 11/2 اغتنم ما يسنح لك من فرص ...... شندي
في مثل هذا اليوم : 1258 هولاكو يدخل على رأس المغول مدينة بغداد
صدق أو لا تصدق: يحتاج مص دم الإنسان العادي إلى 1.2 مليون عضة بعوضة
الكلمات الأفقية : 1ـ نهر بسويسرا ـ للاستثناء ـ نزجره ( معكوسة
مع المسيح ذاك افضل جدا ـ توفي إلى رحمة الله تعالى
كنت ينبوع محبة وعطاء ـ سامح وعلا وروماني
9/02/2007

جزمة واحدة تستحق التقدير



نحن نرى العالم من فوهة زجاجة مركونة من نصف قرن"
" بخاف أنام الليل لا ماأقومش تاني ، فضل الإحساس ده ورايا لحد ماظهر سواد تحت عيني "
" أنا معرفش أكون الا باسمي حتى وإن كنت أصلح للتمثيل "
"اشمعنا العلو عايش وحيد ، واحنا مع التحت بنغير فيه وعمره ماحس انه وحيد"
"لما بنرقص ، بيتفكك كل شيء ليه علاقة بالثبات علشان كده لازم نرقص"
" أنا مع كل ماهو مرفوض في المجتمع لحد ما اعرفه "
باسم شرف " جزمة واحدة مليئة بالأحداث"

مجموعة مسرحية صدرت من دار ميريت

وكانت من أكثر الكتب مبيعا في معرض الكتاب

والحاصل علي افضل كتاب مسرحي علي مستوي الوطن العربي لعام 2005 وحصل كاتبها علي منحة دراسية بتونس


بالطبع ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها عملا أدبيا رائعا ولكنها بالتأكيد من المرات النادرة التي يصدمني فيها الكاتب بمداخلات نفسية خطيرة ومواجهات صادمة مع الذات والآخر ولغة فلسفية رائعة تحمل في جوانبها رؤية مبدع لعالم خارجي وحياة تتحول داخلنا لمجموعة من المتناقضات تخلق لنا ملامح باهتة وتجعلنا نرى أنفسنا بشكل معجز وكأننا نخترق الحواجز التقليدية للعقل لنخرج بها إلى دائرة أكثر منطقية وأكثر وضوحا.

النصوص بدت معبرة عن هذا الآدمي الذي يحاول إيجاد معادلات موضوعية لذاته وعلاقته بالآخر في مجتمع فاقد الهوية ، ويحاول أن يتكاشف مع نفسه بطريقة صادمة تصل إلى حد سب الذات بمنطق التعري والوضوح.

حالة من البساطة والسمو في التواصل مع الأشياء ، لا يقدر على بنائها إلا كاتب متمكن ومبدع .

تحية للصديق الكاتب الفنان باسم شرف على هذه الثروة التي يضعها بين أيدينا ، ليفتح بها لنا آفاقا جديدة للإبداع تعبر عنا بشكل أفضل .

28/10/2006
فوق الارصفة اترسمت وشوش البشر
شفت السواد فيها .. وقلبي اتقهر
مالكو؟ ليه العفن ساكن كده حالكو؟
بصيت لقيتني جنبهم ... حتة حجر
21/10/2006

مــتــقــلــقــش



النص: توفيق الحكيم

المكان:مسرح السلام

أشعار : تامر عفيفي

إخراج : جمال عبد الناصر

تمثيل
ياسر الطوبجي

محمد علي الدين

ريم هلال

هاني محمد

تامر ضيائي

عمر عبد العزيز

ألحان وغناء:محمد خلف

إيقاع:أحمد مجدي